احتفالاً بيوم المرأة العالمي: نسلط الضوء على مجوهرات سارة هو
Sحصلت مصممة المجوهرات المبدعة ساره هو على عدة جوائز بفضل تصاميمها الجريئة و الملونة. كل ابتكار يبرز الجمال الطبيعي للاحجار الكريمة، اللؤلؤ و الماس في مزيج فريد من نوعه.
ولدت ساره هو في هونغ كونغ وعاشت طفولتها في ماكاو، ثم انتقلت إلى المملكة المتحدة للدراسة وقررت لاحقا تأسيس علامتها التجارية للمجوهرات في لندن. لطالما كانت ساره متأثرة بالنساء القويات في عائلتها، وخاصة جدتها، فقد كانت مفتونة بالملابس والمجوهرات البراقة التي يرتدينهاها.مما خلق لديها الإحساس بالأناقة وحب المجوهرات و ولّد شغفها بالتصميم وما زال يلهمها
أخبرينا عن عمليتك الإبداعية. ما هي مصادر الإلهام الرئيسية لديك؟
أجد الإلهام في كل شيء من حولي، بدءًا من الموضة وحتى الأثاث والأشكال والأسطح المثيرة للاهتمام. ألتقط الكثير من الصور بالكاميرا الخاصة بي وأجمعها كمصدر للإلهام لتصاميمي المستقبلية.
أنا مهتمة بشكل خاص بالمنسوجات والتطريز والديكور وتفاصيل الملابس. قبل أن أحوّل تركيزي بالكامل إلى المجوهرات، درست تصميم الأزياء في لندن وعملت في العديد من الماركات والمجلات الخاصة بالأزياء. لقد أثرت تجربتي في مجال الأزياء بشكل كبير على أسلوبي كمصممة مجوهرات. أقول لعملائي دائمًا أنني لا أصمم مثل مصممي المجوهرات التقليديين، بل أصمم بأسلوب جمالي أكثر. أحب العمل في كافة وسائل الإعلام، سواء كانت ورقية أو رقمية. إن تطوير التصميم هو بلا شك الجزء المفضل من عملي. إنه مثل حل اللغز حتى تعمل جميع العناصر في وئام معًا.
الوجه الآخر لشغفي هو مزج الألوان بطريقة غير اعتيادية لإنشاء شيء فريد من نوعه. أحب الألوان كثيرا وهي تلعب دورًا كبيرًا في كل مجالات حياتي.
حديثينا عن قطعة معينة من المجوهرات صغتيها وكان لها قصة فريدة . هل كانت مستوحاة من شخص معين أو حدث أو تقليد؟
إحدى أكثر اللحظات التي لايمكنني نسيانها في مسيرتي المهنية كانت عندما قمت بابتكار أول تحفة فنية لي على الإطلاق في عام ٢٠٠٩. لقد عملت عليها بعد ولادة طفلي الأول. كان عبارة عن زوج من الأقراط البلاتينية والذهبية الوردية على شكل طائر الجنة مرصعة بالألماس الطبيعي واللؤلؤ.
لقد جاء إلهامي لهذه الأقراط من رحلة قمت بها إلى باريس حيث احببت موضة الآرت ديكو وانجذبت بشكل خاص إلى أعمال جورج باربييه - رسام مجلات الأزياء الراقية في القرن العشرين.
لقد كان هذا إنجازاً هاماً في مسيرتي المهنية حيث نقوم الآن بإصدار العديد من المجوهرات الراقية كل عام. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى التي أجرؤ فيها على استخدام اللؤلؤ الطبيعي، والذي أصبح أحد الأحجار الكريمة المفضلة لدي. لقد قمت الآن بجمع عدد من اللآلئ الطبيعية وأبحث باستمرار عن المزيد لإضافتها إلى مجموعتي الثمينة.
والأهم من ذلك أن شكل الطائر الذي صممت عليه الأقراط حينئذ أصبح شعار علامتنا التجارية. ينتشر هذا الشكل المميز الآن في معظم مجموعاتنا، مع إطلاق تصميمات جديدة مخصصة له كل عام كجزء من مجموعة مونوغرام الخاصة بنا.

